في إطار سعيها المستمر لتأهيل الكفاءات الوطنية وتعزيز دور المملكة في قطاع الصناعة والمركبات،
شهد اليوم الرابع من المؤتمر تحت عنوان ”يوم جيل المستقبل“ توقيع شراكات استراتيجية للتدريب والتوظيف تحت رعاية وحضور معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف، بهدف تأهيل كوادر وطنية متخصصة في قطاع المركبات، وقد أسفرت الشراكات بين الأكاديمية الوطنية للسيارات والمركبات وكل من هيونداي، سير، هدف عن توفير أكثر من 500 فرصة تدريب منتهية بالتوظيف المباشر عند انتهاء البرنامج التعليمي، دعمًا لرفع كفاءة القطاع الصناعي وتعزيز قدراته من خلال برامج تدريبية بمعايير عالمية تتوافق مع الشركات الكبرى.
وتعزز هذه الشراكات مكانة الأكاديمية كمؤسسة وطنية رائدة تُجسّد التكامل بين التعليم والصناعة، وتؤدي دورًا محوريًا في تمكين الشباب السعودي بالمهارات المستقبلية المتوافقة مع مسار التحول الصناعي والتقني في المملكة، بما يحقق أهداف رؤية السعودية 2030 نحو التوطين الصناعي والتنمية المستدامة.
كما ستعمل الأكاديمية لإطلاق تخصصات جديدة كالإنتاج، الدهانات، التجميع، الصيانة، ومراقبة الجودة، إضافة إلى تنظيم دورات قصيرة في مجالات سلاسل الإمداد، والعمليات اللوجستية، وإدارة الجودة، وذلك تلبية لاحتياجات القطاع الصناعي، بتطوير مهارات القوى العاملة وفق أعلى المعايير تلبي احتياجات القطاع.
وأشار السحيم المدير لاكاديمية ناڤا إلى أن الاتفاقيات الموقعة مع شركاء أقوياء مثل هيونداي الشرق الأوسط لصناعة محركات، وشركة سير الوطنية للسيارات الكهربائية وصندوق تنمية الموارد البشرية “هدف” تؤسس لمرحلة جديدة في تطوير رأس المال البشري الصناعي. وقال: “هذه الشراكات المتنوعة تشكل منظومة متكاملة تجمع التدريب التطبيقي بالتوظيف المباشر، تعاوننا مع هيونداي يفتح المجال أمام كوادر سعودية للتدريب داخل بيئة تصنيع متقدمة، فيما تسهم شراكتنا مع سير في بناء جيل متخصص في التقنيات الكهربائية، أما دعم هدف، فيعزز استدامة برامجنا ويضمن جاهزية مواهبنا الوطنية للانخراط في سوق العمل الصناعي، نحن أمام نموذج وطني متكامل يسهم في نقل المعرفة وتوطين التقنية وخلق مسارات مهنية حقيقية لشباب المملكة”.
تعد الأكاديمية الوطنية للسيارات والمركبات ”ناڤا“ المؤسسة التعليمية الرائدة والأولى من نوعها بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ومن مقرها بمجمع الملك سلمان في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، تعمل الأكاديمية على تدريب طلابها في مجال الصيانة وصناعة المركبات، ولم تقتصر على ذلك في مناهجها، بل امتدت برامجها لتشمل جميع أنواع المركبات، ليعزز إنشاء جيل واعد وقادر على قيادة قطاع المركبات في المملكة.